توصيات عملية في كيفية استعمال ورقة الإجابة .. (دكتوراه - ماستر)

سأحاول الإلمام من خلال هذه الإفادة التوجيهية، بمجموعة من المعطيات المنهجية ذات الصلة الوثيقة الوثيقة باستعمال ورقة إجابة الامتحان الدكتورالي، ويتعلق الأمر بجانبين أساسيين؛ يتمثل الأول في الجانب الشكلي، ويتحدد الثاني في الجانب المضموني (الفكري)، وفيما يلي تقرير كليهما:

أ- ما يتعلق بالجانب الشكلي:

* تجنب التسطير تحت العناوين والعناصر الأساسية و الفرعية المسجلة في ورقة الإجابة.
* احترام المسافات البادئة عند بداية كل فقرة، سيما فقرات بدايات العناصر الأساسية للمقال.
* وجوب استعمال علامات الترقيم، وتوظيفها وفق الغرض الوظيفي لكل علامة .
* تجنب كتابة أية عبارات جانبية في بداية أو نهاية الورقة؛ كعبارة شكرا أو بالتوفيق، وما إلى ذلك.
* تجنب كتابة العناوين المتعلقة بالعناصر الأساسية لهيكل المقال( مقدمة، عر، خاتمة) إذ يتوجب على المترشح ضبطها شكليا ومضمونيا، بشكل يجعل المصحح يتعرف عليها تلقائيا.
* تفادي التشطيب أو استعمال القلم الماحي، إذ يمكن اعتبار ذلك علامة للغش غير المباشر، حيث تعتبرها اللجنة المصححة كإشارة رمزية بين المترشح والمصحح.
* الكتابة بخط واضح ومقروء، مع مراعاة الضوابط الإعرابية؛ لأن الخط الواضح يسهل على المصحح متابعة كل تفاصل الإجابة، بينما يتسبب الخط غير الواضح في تقليل التفاعل مع ورقة المترشح.

ب- ما يتعلق بالجانب المضموني(الفكري)


* الالتزام بهيكل المقال، واستيفاء العناصر الخاصة بكل عنصر؛ على غرار: المقدمة التي تكتب في إطار موجز، مع مراعاة عناصرها الأساسية؛ كالتعريف بالموضوع، وذكر أهميته، وصياغة إشكاليته.
ثم الانتقال إلى العرض الذي يتشكل من عنصرين أساسيين، وهما: تقديم العرض، وتقسيم العرض، إذ ينبغي على الطالب افتتاح عرضه بمقدمة مختصرة، تتضمن ملخصا للأفكار الأساسية للموضوع، حيث يقوم المترشح بتحديد المعالم الكبرى( المعطيات الأساسية) في إجابته في فقرة مركزة يذكر فيها ما سيتناوله في بداية العرض، وماسيعرج عليه،كما يبرز أهم المفاهيم أو المصطلحات التي سيتوقف عندها.ثم يقوم بتقسيم العرض إلى عناصر أساسية، مرتبة ترتيبا منطقيا تبعا لمحاور الإشكالية.ويختم إجابته بخاتمة يجمع فيها نتائج موضوعه، أو يقرر فيها رأيه الخاص، أو بعض التوصيات ذات الصلة بموضوعه، ويمكنه إنهاؤها بسؤال يؤسس لمعالجة الموضوع من زاوية أخرى.
* ضرورة العناية بالجانب المفاهيمي في الإجابة، حيث ينبغي على المترشح تقديم تعريفات مختصرة للمفاهيم الأساسية بوصفها معطيات علمية مفتاحية للموضوع، كما أنها تعكس كفاءة الطالب وقدراته العلمية، سيما وإن المعطيات المفاهيمية تحتل صدارة العرض مما يجعلها محل اهتمام المصحح.
* ضرورة تقديم المعلومات بشكل مركز ومضبوط، فليست العبرة بتكثيف المعلومات، ولكن في كيفية توظيفها، لذا وجب على المترشح تجنب الاطناب والاسهاب الذي قد يؤثر على مدى تفاعل المصحح واهتمامه بالإجابة.
- تجنب االاحكام القطعية، الجازمة بيقينية الرأي أو الفصل النهائي في موضوع الإجابة، باعتبار القضايا العلمية وبالخصوص في مجال العلوم الإنسانية لا يمكن الفصل فيها، سيما وغنها تتسع باتساع التفكير،وعمق التفكير.فضلا على أن الباحث لا يمثل إلا حلقة صغيرة من سلسلة حلقات الباحثين في موضوع الإجابة.
* ضبط عناصر الموضوع بشكل مُرَكَّز،وذلك من خلال: التوجه مباشرة إلى معالجة معطيات السؤال، وتجنب الإسهاب، والكلام الإنشائي، ولا يتأتى هذا الضبط إلا من خلال تفكيك السؤال المطروح لتحديد المعالم الأساسية للموضوع، إضافة إلى وضع تصور مبدئي لمضامين الإجابة وتوثيقها في ورقة المسودة.
* ضرورة التأسيس لمضامين الإجابة، من خلال من الاستشهاد بأقوال المتخصصين، أو تسجيل آراء النظريات ذات الصلة بالموضوع، لأن تعزيز الإجابة يعد من العناصر التي تعطي قيمة مضافة للإجابة.
* ليس العبرة بالإكثار من عدد أوراق الإجابة كما يترامي لمسامع كثير من الطلبة، بل العبرة من تغطية الموضوع بشكل محكم في جانبيه النظري والتطييقي، وهذا ما يقودوني للتأكيد مرة أخرى على التحرير المركز، وتفادي الإطالة المملة، فلا كثير ممل ولا قليل مخل.
أطيب المنى بالتوفيق
بقلم :د.بوده العيد
إخواني الكرام لأي استفسار أو تساؤل يمكنكم ترك تعليق أسفل الموضوع بجميع انشغالاتكم و اهتماماتكم و سنحاول مساعدتكم و الإجابة علية بإذن الله حظ موفق للجميع و لا تنسى مشاركة الإعلان مع أصدقائك حتى تعم الفائدة و يستفيد الجميع و شكرا.

إرسال تعليق

0 تعليقات