الجزائر و فلسطين علاقة حب متينة وقوية….. فما سر ذلك ؟



عند كل الناس في كل العالم ، يعرفون مدى حب الجزائريين لأرض فلسطين و أيضا تعلق الفلسطيين بأرض مليون و نصف المليون شهيد، و لا يمكن لأحد أن ينكر هذا لأن التاريخ يثبت هذا التعلق و هذه العلاقة، فرغم البعد الجغرافي و الإختلاف الثقافي، إلا أنهم كجسدين بقلب واحد، فيكفي أن الجزائر أول من رفع العلم الفلسطيني، و يكفي أن فلسطين تتخذ من علم الجزائر رمزا لثورتهم هذا كافي لتأكيد أن حبهم لبعض كان بالفطرة.
فلسطين رمز ديني: ان القدس المحتلة رمز ديني مقدس عند الشعب الجزائري العربي المسلم و لا يجوز المساس بها و لو بكلمة واحدة لذالك فإن الجزائريين مهتمين ومحبين للدولة فلسيطينة لانها ارض مقدسة
الجزائريين دافعوا عن هذا الرمز المقدس: كان للجزائريين بصفة خاصة نصيب من الدفاع عن البيت المقدس من خلال المشاركة مع جيش صلاح الدين الأيوبي في حروبه ضد الصلبيين وحبهم ايضا وحاليا من اجل تحرير ومشاهدة القدس مستقلة
تسمية إحدى الحارات بإسمهم:و مع توالي السنين زادت هجرة الجزائريين لأرض فلسطين حتى تم تسمية إحدى الحارات بإسمهم و أيضا تلقيب أحد أهم أبواب الحرم القدسي “بباب المغاربة
الثورة الجزائرية و النضال الفلسطيني وجها شبه لعملة واحدة:
ساهم التشابه الكبير بين الثورة الجزائرية ضد الإستعمار الفرنسي و النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي خلق تضامن كبير بين الشعبين و زاد من روح التعاون و المحبة بينهما إضافة إلى دفاع مناضلوا الثورة الجزائرية من أمثال “عبد الحميد بن باديس” و أب الثورة “مصالي الحاج” عن القضية الفلسطينية و وجوب نصرتها
ظالمة أو مظلومة عبارة “هواري بومدين” في المحافل الدولية: هذه العبارة قالها الرئيس الجزائري الراحل “هواري بومدين” و بقيت من ثوابت السياسة الخارجية كما تم تأييد منظمة التحرير الفلسطينية و تعبئة الشعب الفلسطيني بالمقومات اللازمة للدفاع عن أرضهم و أرض العروبة ككل

الجزائر تحتضن مكتب حركة فتح بعد الاستقلال: بعد استقلال الجزائر فتح بومدين مكتب “فتح” و اعترف بوجود منظمة التحرير الفلسطينية و أيضا تم استقبال المئات من المقاتلين الفلسطنيين بعد خروج هذه الأخيرة من لبنان
ياسر عرفات يعلن قيام دولة فلسطين من الجزائر: بقي بومدين مؤيدا للقضية حيث قال للعالم أن الرئيس الفلسطيني “ياسر عرفات” ليس وحده و من الجزائر أعلن عرفات عن قيام دولة فلسطين عام 1988 ليتواصل دعم رؤساء الجزائر لفلسطين حتى بعد رحيل بومدين
الجزائريين يكنون كره شديد لإسرائيل :نظرا لاحتلال اسرائيل لأرض غير أرضهم و قتل ناسها الأبرياء دون سبب يستحق القتل عليه جعلهم يكرهون اسرائيل و تجديد العداء اتجاههم بشكل مباشر بتجدد العدوان الإسرائيلي داخل الحرم القدسي و أيضا محاولة الإسرائليين اختراق الجزائر عن طريق الجوسسة
علاقات سياسية قوية ليومنا هذا: و تظهر هذه القوة في اتفاقيات التعاون المشترك و إبقاء الجزائر بالتزاماتها المادية اتجاه الفلسطنيين سواءا عن طريق القنوات الرسمية أو عن طريق قوافل الإغاثة و كسر الحصار و حضور الجزائرالدائم في الأدب الفلسطيني كما يتم تكريم رموزها
حماس تؤكد متانة العلاقة بفتح مكتب بالجزائر و من أجل استمرار هذه العلاقة بين البلدين فتحت “حماس” مكتب شبه رسمي بالجزائر حيث استقبل فيه العديد من قادتها و حتى تم منح بعضهم شهادة إقامة
الملاعب الرياضية أكثر مكان يتم التعبير فيه: و من بين أكثر الأماكن المعبرة عن الحب الذي يجمع الشعبين هي الملاعب الرياضية حيث يتم فيه التغني بفلسطين مثل “فلسطين الشهداء” و أيضا وضع العلم الفلسطيني في كل ملاعب الجزائر و وصل الأمر حتى للجالية الجزائرية بالخارج الاي لا تفوت أي فرصة و حمل العلم الفلسطيني معهم للملاعب الأوروبية
كل ما تم ذكره هو سر قوة و صلابة العلاقة بين الشعبين:لي يومنا هذا الذين تجمهم مشاعر حب و امتنان فحسب الفلسطنيين تعتبر الجزائريين الشعب الوحيد القادر على فهم معاناتهم نظرا لتشابه ما عاشته الجزائر فيما مضى و ما تعايشه فلسطين حاليا فالحب بينهما لم يكن يوما مبني على شروط و لا مصلحة بل يجمعهم حب عميق و دفين منذ الازل فنضالهما من أجل الحرية و من أجل حماية المقدسات العربية كان كافي لجمعها و لم شملها دون قيود و لا شروط.
 كفاح الجزائر عند الفلسطنيين أمل و تجربة:يعد استقلال الجزائر و طريقة دفاعهم و تضحيتهم بأرواحهم من أجل بلدهم ضد فرنسا هي عند الفلسطنيين بمثابة أمل و تجربة يجب الإقتداء بها و السير على خطاها من أجل استقلال بلدهم أيضا و طرد العدو الصهيوني من أرضهم

إرسال تعليق

0 تعليقات